تأهّل الأهلي إلى الدور النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد فوزه على فريق النجم الساحلي التونسي 6-2، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين، اليوم الأحد، على استاد برج العرب بالإسكندرية، بإياب الدور النصف النهائي من البطولة.

وجاء تأهُل الأهلي للدور النهائي بعد تفوقه في مجموعة المباراتين 7-4، علمـًا بأن الأهلي كان قد خسر لقاء الذهاب على الملعب الأولمبي بسوسة 2-1.

سجّل أهداف الأهلي كل من، وليد أزارو «3 أهداف»، وعلي معلول، ورامي ربيعة، ووليد سليمان ، وسجل للنجم رامي ببديوي وإيهاب المساكنى.

ومن المقرر أن يلاقي الأهلي فريق الوداد المغربي في الدور النهائي، علمـًا بأن لقاء الذهاب يقام على ملعب برج العرب، أحد أيام 27 أو 28 أو 29 أكتوبر الجاري، فيما يقام لقاء العودة يوم 5 نوفمبر بالمغرب.

الشوط الأول

الأهلي بدأ المباراة بتشكيل مكوّن من، شريف إكرامي في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي الدفاعي علي معلول ومحمد نجيب وسعدالدين سمير ومحمد هاني، وفي الوسط رامي ربيعة وعمرو السولية وصالح جمعة ومؤمن زكريا وجونيور أجايي، ومهاجم وحيد وليد أزارو.

بداية اللقاء حملت للأهلي السيناريو الأفضل والأروع للأهلي، من خلال تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثانية، من ركلة حرة حصل عليها مؤمن زكريا في الجانب الأيمن، تقدم علي معلول لتنفيذها، لعبها باتجاه المرمى، أخطأ الدفاع وحارس المرمى في تقديرها لتسكن الشبكة التونسية، معلنة عن تقدم المارد الأحمر مبكرًا.

الهدف المبكر للأهلي أربك النجم بشكل كبير، والذي لم يكن مصدِّقًا للبداية الحمراء القوية، وهو ما استغله لاعبو الأهلي الذين كثّفوا من الهجوم على مرمى البلولي، ولاحت فرصة خطيرة لأجايي في منطقة الجزاء إثر كرة عشوائية بين دفاع النجم، لكنه سدد الكرة أعلى من العارضة.

النجم الساحلي لم يكن له أي تواجد داخل منطقة جزاء الأهلي خلال الـ10 دقائق الأولى، بفضل التمركز الجيد للاعبي الأهلي والضغط الدفاعي المتقدم من وسط ملعب الفريق التونسي، لذلك كانت السيطرة على الوسط من جانب الأهلي الذي وصل لمرمى البلبولي في أكثر من مناسبة.

ورغم هدوء اللعب من جانب الأهلي بعض الشيء بعد مرور 23 دقيقة وسط سيطرة أهلاوية على الكرة، شنَّ لاعبو الأهلي هجمة مرتدة سريعة من الجانب الأيسر عن طريق مؤمن زكريا الذي تلقّى تمريرة من أجايي توغّل بها وأرسل عرضية أكثر من رائعة داخل منطقة جزاء النجم إلى أزارو، الخالي من الرقابة، ليضعها برأسه قوية عكس اتجاه الحارس، معلنـًا عن الهدف الثالث للمارد الأحمر.

وبعد مرور نصف ساعة من زمن اللقاء، اضطر الجهاز الفني للأهلي، بقيادة حسام البدري، إجراء التغيير الأول بنزول وليد سليمان، على حساب صالح جمعة، الذي تعرض للإصابة، ولم يستطع إكمال اللقاء.

وقبل نهاية الشوط الأول بخمسة دقائق واصل الأهلي أسلوبه الذي اتبعه خلال الشوط، بالانقضاض كالأسد على فريسته بأقصى سرعة، ومن لعبة أكثر من رائعة في الجانب الأيسر بدأت عن طريق أجايي الذي مرر الكرة إلى التونسي علي معلول، توغل الأخير بالكرة واقتحم بها حدود منطقة الجزاء الساحلية، وأرسل كرة عرضية رائعة على رأس المغربي، أزارو، الذي لم يخيب الظن وأطلق قذيفة برأسه داخل الشباك، أعلنت عن الهدف الثاني له والثالث للأهلي.

وخلال الدقائق القليلة المتبقية من الشوط، قام الأهلي بتهدئة اللعب، وسيطر بشكل تام على كل أرجاء الملعب، مع محاولات طفيفة للنجم، كانت أبرزها رأسية لعلاء البريجي أمسكها شريف إكرامي وحافظ على نظافة شباكه، لتستمر النتيجة كما هي ويطلق الحكم صافرته، معلنـًا نهاية الشوط بتقدم المارد الأهلي بثلاثة أهداف دون رد.

الشوط الثاني

بداية الشوط الثاني لم تختلف عن الأول، هجومٌ وسيطرةٌ وفرضُ أسلوبٍ من الأهلي على النجم الساحلي، وأيضـًا لم ينتظر الأهلي إلا ثلاث دقائق فقط على انطلاقة الشوط، من أجل إضافة الهدف الرابع، بلعبة بدأت من الجانب الأيسر، ثم وصلت بتمريرة على حدود منطقة جزاء النجم لوليد أزارو، لعبها بتمريرة أكثر من رائعة، خلف المدافع إلى مؤمن زكريا، لينطلق مؤمن بالكرة ويرسلها عرضية أرضية لأزارو الذي قابلها بيمناه بتصويبة أرضية داخل الشباك.

وبعد هدف الأهلي الرابع، حصل النجم على ركلة حرة أمام منطقة جزاء الأهلي لعبها، محمد أمين بن عمر، كرة ساقطة خلف الحائط البشري لتصل إلى رامي البدوي الذي حولها برأسه في شباك شريف إكرامي، مسجلا الهدف الأول للنجم في اللقاء.

عقب الهدف التونسي، بدأ الأهلي في استعادة زمام الأمور مرة أخرى، والسيطرة على الكرة، ومواصلة الهجوم على المرمى التونسي، ووصل الأهلي بكرة في الجانب الأيمن عن طريق وليد أزارو الذي حولها عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، قطع مؤمن زكريا مسافة طويلة للوصول لها وسددها قوية لكنها اصطدمت بالمدافع وخرجت إلى ركلة ركنية.

وفي هجمة مرتدة سريعة للأهلي في الدقيقة الـ59، قادها الدفاع الذي قطع كرة للاعبي النجم الساحلي، وصلت الكرة إلى وليد سليمان من منتصف الملعب ليقطع شوطـًا كبيرًا بالكرة، وسط ملاحقة من لاعبي النجم، ليتم عرقلته على حدود منطقة الجزاء وتصطدم الكرة بلاعبي الفريق التونسي وتذهب لتتهادى داخل الشباك، معلنةً عن الهدف الخامس للمارد الأحمر.

تقدُم الأهلي بخمسة أهداف مقابل هدف، دفع النجم للاندفاع إلى الأمام لتعويض النتيجة، وهو ما استغله الأهلي في الدقيقة الـ63 بتسجيل الهدف السادس عن طريق رامي ربيعة، بعدما ارتدت الكرة من الدفاع، لتصل إلى مدافع الأهلي الذي قابلها بتصويبة صاروخية لم يتمكن البلبولي، حارس النجم، من التعامل معها لتسكن الشباك، وتعلن عن السداسية الأهلاوية.

وفي الدقيقة الـ67، أجرى حسام البدري التغيير الثاني، بنزول عماد متعب على حساب جونيور أجايي، في محاولة لاستغلال المساحات الخالية في دفاعات النجم، وزيادة حصيلة الأهداف.

وقبل نهاية اللقاء بـ15 دقيقة، دفع البدري بكريم نيدفيد على حساب وليد أزارو، لضبط الإيقاع في الوسط، والسيطرة على الكرة وسط الاندفاع الكبير للنجم، وبعدها بدقيقة حصل النجم على ركلة حرة على حدود منطقة جزاء الأهلي، سدّدها محمد أمين بن عمر قويةً، تصدّى لها شريف إكرامي بشكل أكثر من رائع، وحافظ على شباكه من استقبال الهدف الثاني.

ولاحت فرصة خطيرة لوليد سليمان في الدقيقة الـ83، إثر انفراد بمرمى النجم، لكنّه سدد الكرة في قدم الحارس البلبولي، وتخرج إلى ركلة ركنية، وتضيع على الفريق فرصة تسجيل الهدف السابع.

وقبل نهاية اللقاء بلحظات، سجّل النجم هدفه الثاني، عن طريق تصويبة قوية من لاعبه، إيهاب المساكني، ليطلق الحكم بعد ذلك صافرته معلنا فوز الأهلي 6-2، وتأهّله رسميـًا إلى الدور النهائي من البطولة الأفريقية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here