تعرف العديد من الاندية حول العالم بالقاب مميزة لها يتغنى بها الجمهورعند التشجيع ، وفى اغلب الاحيان تكون هذه الالقاب مستمدة من تاريخ النادى او الوان القمصان الخاصة به او البطولات التى حصل عليها ولكن يصبح اللقب عزيزا وغاليا للنادى عندما يطلقه عليه مشجعوه فى اوقات يصنع فيها النصر ليخرج هذا اللقب عفويا من الاف المشجعين ليصبح رمزا للنادى فيما بعد .

 

هذا ماحدث مع النادى الأهلى وقصة اطلاق لقب “الشياطين الحمر” على الفريق

 

فلماذا سمى فريق الأهلى بالشياطين الحمر ؟

 

القصة تعود لمثل هذا الشهر من عام 1962 وتحديدا فى الاول من يونيو حيث مباراة الاهلى وبنفيكا البرتغالى احد اهم الفرق الاوروبية انذاك والذى اتى الى القاهرة بعد تحقيق فوزا قويا على ريال مدريد وتم تتويجه على اثره بطلا لاوروبا ، وكان يضم فى ذلك الوقت احد اهم اللاعبين الافذاذ فى ذالك العصر اللاعب ” ايزيبيو” الذي وصف بأنه ثورة في الكرة البرتغالية وكان عمره لا يتجاوز ال20 عاما وقتها وكان لقب فريق بنفيكا البرتغالى السائد حينها هو الشياطين الحمر.

 

ومع اقامة اللقاء فى ستاد القاهرة والذى كان يمثل الأهلى فيه فى ذلك الوقت لاعبين اصحاب مهارة عالية امثال ” عادل هيكل فى حراسة المرمى والمايسترو صالح سليم ورفعت الفناجيلى و ميمى الشربينى وطه اسماعيل وريعو ومحمد بدوى وسعيد ابوالنور و طارق سليم و السايس وطلعت عبد الحميد وبدوى عبد الفتاح “

 

حدثت معجزة كروية حضرها اكثر من 50 الف مشجع داخل ستاد القاهرة قدم الأهلى فيها عرضا من اقوى العروض وقدم نجومه مباراة رائعة حققوا فيها فوزا تاريخيا على بنفيكا بثلاثة اهداف مقابل هدفين احرزهم بدوى عبد الفتاح ” هدفين ” وطه اسماعيل “هدف ” وسجل لبنفيكا ” اجواس وازيبيو “

ومع انطلاق صافرة انتهاء المباراة إنفجرت جماهير الأهلي في المدرجات إحتفالاً بالفوز العريض على بنفيكا قائلة

“اهم اهم اهم الشياطين الحمر”

اشارة الى لاعبى الأهلى الذين استحقوا اللقب من فريق بنفيكا الذى لم يستطيع الصمود امام مهاراة وكفاح لاعبى الأهلى فى هذه المباراة التاريخية ومنذ ذلك اليوم فى كل مباراة وكل بطولة يحصل عليها الأهلى يلقب لاعبيه بهذا اللقب ” الشياطين الحمر ” حتى اصبح لقب مميز لفريق الأهلى لان من اختاره له هو جماهيره العاشقة .

* شاهد اهداف مباراة الأهلى وبنفيكا البرتغالى عام 1962

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here